كلمة صريحة

نموذج ناجح
د.محمود بكري

من يسعي للنجاح، يقهر المستحيل.. كثير من شبابنا يواجه الظروف الصعبة، بمزيد من الكسل.. يتقاعسون عن قبول التحدي، لدرجة أن الكثيرين منهم، وبدلا من أن يكونوا عونًا لذويهم، يتحولون إلي عالة عليهم، فيحملونهم المزيد من الأعباء.. هذا النموذج تقابله نماذج صارخة في مواجهة التحديات، وتحقيق النجاح وسط أجواء بالغة الصعوبة، والقسوة.

وفي رحلة المهندسة 'مروي عبد العزيز' نموذج حي، لمن يريد النجاح.. فالمهندسة المصرية، وبعد تخرجها من كلية الهندسة بجامعة عين شمس، راحت تقتحم مجالات العمل في 'إمارة دبي'، تلتحق بوظائف متعددة، في دأب لا يعرف الكلل، ولا الملل، بل جهد ومثابرة، وعرق يقطر من الجباه علي مدار سنوات، امتدت منذ ذلك الوقت، وحتي اليوم.

ومن وظائف هنا، وهناك، اختارت المهندسة 'مروي' أن تصقل موهبتها، عبر سنوات من اكتساب الخبرات، والانخراط في أتون المجتمع، والسعي وراء اكتساب العلم، مهما تباعدت المسافات، في رغبة أكيدة، لبلوغ المرامي والأهداف، التي وضعتها لنفسها، لتشكل نموذجا فريدا في الحرص علي التطور والتأهل للالتحاق بركب التقدم.

اختارت مجال الاستشارات، والتطوير العقاري، والديكور، وغيرها من مجالات التصميم، والتنفيذ، فأبدعت في الإخلاص والعطاء، وراحت تصعد سلم النجاح بخطوات متسارعة، ولكنها واثقة، وثابتة، حتي أضحت مؤسسة لعديد من الشركات، بلغت أربع شركات حتي الآن، اكتسبت سمعة طيبة، وباتت مقصد العديد من الشركات الكبري، التي وجدت فيما تقدمه المهندسة 'مروي' نموذجا يحتذي، سواء في التوجيه السليم لإدارة المشروعات قبل بدء التنفيذ، أوضمان عائد الاستثمار من النشاط المستهدف.

ثمانية عشر عامًا من النجاح، قضتها المهندسة المصرية في 'دبي' كانت كافية للحكم علي مسيرتها الناجحة، ورغم النجاحات التي أحرزتها هناك، غير أنها لم تنس وطنها الأول 'مصر' حيث قررت أن تمد نشاطها لبلدها، في عرفان بالجميل لوطن يصعد نحو المجد، ويتمتع بمناخ استثماري كفيل بتحقيق النجاح.
هي رسالة، تعلن بها مواطنة مصرية، ولاءها، وانتماءها لمصرنا العزيزة، وهو عطاء كل العاشقين لبلادهم، والمحبين لأوطانهم.

التعليقات
أضف تعليق